Quantcast

أنس الحمادي في تصريح خطير : التعجيل في تعيين وزيرة للعدل بالنيابة كان الهدف منه قطع الطريق أمام الوزير السابق الذي تمت إقالته والذي أذن بإحالة 16 قاضيا على مجلس التأديب

أكّد رئيس جمعية القضاة التونسيين أنس الحمادي خلال ندوة صحفية بمقر المحكمة الابتدائية بالعاصمة اليوم الجمعة 19 مارس 2021، وجود تدخل للسلطة التنفيذية ولجهات سياسية في ملف تتبع القضاة الذين تعلقت بهم شبهات واتهامات.وفق ما  أوردته اذاعة موزاييك 

وأضاف أنّ التعجيل في تعيين وزيرة للعدل بالنيابة كان الهدف منه قطع الطريق أمام الوزير السابق الذي تمت إقالته والذي أذن بإحالة 16 قاضيا على مجلس التأديب بعد ورود تقارير التفقدية.

واعتبر أنّ ملف الفساد المنسوب للرئيس الأول لمحكمة التعقيب والذي يشمل شبهات الارتشاء وتبييض الأموال والتدليس من أخطر الملفات التي شهدها القضاء التونسي. والملف تورطت فيه أطراف قضائية وغير قضائية من رجال أعمال وأطراف نافذة وجهات سياسية طالب أنس الحمايدي بكشفها ومتابعتها.

وأضاف أنّ هناك ملفات تتعلق بمبالغ مالية هامة كان من المفروض أن تعود إلى خزينة الدولة تتعلق بمحتكرين وكبار رؤوس الأموال والمهربين، مطالبا بإطلاعهم على تقرير التفقدية.

وكشف رئيس جمعية القضاة أن عدد القضاة المشمولين بالاحالة كان 16 قاضيا ثم تقلص إلى 13 قاض وعملية الاحالة شابتها عدة اشكاليات بسبب تدخلات وزيرة العدل بالنيابة التي تريد استعادة السيطرة وتتدخل في القضاء.

وتساءل لمصلحة من تعمل وزارة العدل والحكومة الحالية ومن هو الطرف السياسي الذي دفع بالحكومة ووزيرة العدل بالنيابة للقيام بهذا الدور المشبوه؟

وطالب الحمادي المجلس الأعلى للقضاء بالتعجيل في البت في هذا الملف وضمان عدم الرضوخ للمقايضة بين الملفات،  »حيث علموا أن هناك سعيا للمقايضة بين ملف الرئيس الاول لمحكمة التعقيب وايضا ملف وكيل الجمهورية السابق »، مؤكّدا ضرورة التعامل مع كل ملف على حدة ومطالبا بكشف حقيقة كل الملفات كاملة وتحميل المسؤوليات كاملة.

كما طالب الحمادي السلطة التنفيذية برفع يدها عن السلطة القضائية فما أتته وزيرة العدل بالنيابة هو تدخل مباشر في القضاء حسب قوله. وذكر بموقف الجمعية الرافض لمشاركة القضاة في الحكومة لأن السلطة التنفيذية بهذا « الانتداب » تحاول ااسيطرة على القضاء، مشدّدا كذلك على ضرورة اطلاع الرأي العام بقرارات مجلس التأديب.

 


فيديو لحاتم القرمازي الشّاب المسجون لأنّه إخترع صاروخ "تونس حرّة"
الرّقاب/ بالفديو: الأمن يهشّم دكّان مواطن
بالفيديو: راوية علّاقي تروي تفاصيل إعتداء القيّم العام على والدتها
وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن الأطراف المتورطة في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد
سندس قربوج: لهذه الأسباب يصبح أبناؤنا إرهابيّين
بالفيديو: ومضة تحسيسيّة رائعة
قدماء مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس يهددون بطلب اللجوء السياسي
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (الجزء الثالث)
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (جزء ثاني)

الكاف : خرق حظر الجولان وتجار الملابس...

فخري الأندلسي سيحظى بمحاكمة جديدة في قطر

تجار الأحذية : " سنحرق محلاتنا نحنا موته...

الاحتقاظ بابن رجل الأعمال القتيل بالعقبة...

أعوان واطارات البنك الفرنسي التونسي يدعون...

بداية من اليوم الثلاثاء : الترفيع في أسعار...

تمكين المساحات التجارية الكبرى والمغازات...

تين دجبة يتحصل على الحماية الدولية

سقوط بقايا الصاروخ الصيني في المحيط الهندي

تأجيل إطلاق أول قمر صناعي تونسي

علي سعد رئيس قسم علوم الوراثة الخلوية ...

حدوث خسوف شبه ظل جزئي للقمر الجمعة

توفيق العلوي : " نحوُ الشوارع " يخرج البحث...

فتح باب الترشٌح لمعرض الكتاب التونسي

إصدار طابع بريدي حول “الموانئ البونية:...

روايتان تونسيتان ضمن القائمة القصيرة...