Quantcast

الألكسو تعين الطالب التونسي أمير الفهري سفيرا لها للمبدع العربي

تونس 08 أوت 2020 ( /وات) أكد سفير الفرنكفونية الطالب التونسي أمير الفهري أن تعيينه من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ‘ألكسو’ سفيرا للمبدع العربي جاء باعتباره  »حاملا لرسالة الشباب العربي ومدافعا عن قيم السلام والحوار بين الحضارات ».

وكان المدير العام للألكسو محمد ولد أعمَر أعلن الاربعاء بتونس عن تعيين أمير الفهري سفيرا للمنظمة للمبدع العربي، تقديرا لمسيرته الدراسية المشرفة وعمله لفائدة قضايا تهم السلم والسلام في العالم ، فضلا عن تركيزه على مواضيع تعنى بالطفل والشباب سيما في مناطق النزاع .

وأوضح الفهري في تصريح خاص لوكالة تونس افريقيا للأنباء اليوم السبت أن هذا التعيين  »يعد فرصة هامة له كشاب تونسي لمزيد العطاء والبذل في مجالات عدة منها  » السلام الدولي ونبذ العنف وقبول الأخر وتسليط الضوء على موضوع هجرة العقول العربية الى الخارج و التعريف بدور اللغة العربية الريادي في مد جسور التواصل بين الدول العربية  » .

ولاحظ في هذا الخصوص أن اللغة العربية  »تساهم في صقل مواهب الأطفال والشباب من خلال القراءة وترغيبهم في المطالعة في ظل وجود مواقع التواصل الاجتماعي  » مؤكدا على أهمية اعطاء الأولية القصوى  » لتطوير التعليم في العالم العربي لأن الاهتمام بالتعليم  »يبني الطفل والإنسان العربي »

واعتبر الفهري أن  »ترقية اللغة العربية وتعزيز مكانتها وحضورها والنهوض بها هو  »دليل هوية انتماء »، مشيرا الى أنها  »تعد جسرا للانفتاح على التنوّع والتعارف والحوار والتفاعل والتجدّد والإنتاج من أجل تحقيق تنمية شاملة ومستدامة وبناء مجتمع علم ومعرفة  ».

وأضاف |أن  »حاضر اللغة العربية ومستقبلها هي مسؤولية مشتركة ينهض بها الجميع كلّ واحد من موقعه لوضع الحلول الملائمة لترقية استخدامها في جميع مجالات الحياة على غرار الإعلام والإدارة والتجارة، ونشرها بالتعليم والبحث العلمي والترجمة، وتداولها في أماكن العمل، وتوطين المعرفة والتكنولوجيا بواسطتها.

وأكد المتحدث في هذا الخصوص أن اختياره اليوم من قبل نظمة الالكسو كسفير للمبدع العربي  »هو حقيقة انطلاقة حقيقية له لدعم اللغة العربية سيما في الدول hلأوروبية وفي التفكير في وضع خطط ومشاريع ترمي إلى صيانتها وتطويرها والنهوض بها نحو مجتمع المعرفة » على حد قوله

من جهة أخرى شدد الفهري على ضرورة الوعي اليوم ب »قدرات الشباب ودوره في ارساء ثقافة السلام بين الحضارات من خلال تحصيله العلمي، مشيرا الى  »أن الوثوق بقدرات بالشباب ودعم معارفه ومواهبه فضلا عن تلبية احتياجاته ومساعدته على تجاوز التحديات الي تفرضها العولمة اليوم سيسهم في ارساء بلدان متطورة معرفيا وعلميا وتكنولوجيا  » وفق تعبيره.

و تحدث الفهري لوات عن مسيرته المدرسية وتجربته في مجال الكتابة والمعرفة،ملقيا الضوء على اصداراته والتي كان اخرها كتاب تم نشره من قبل دار الفكر والنشر التونسية باللغة العربية بعنوان  »بين النمور أيام صعبة في حياة تلميذ » مبرزا أن هذا الاصدار يتحدث عن وضعية التنمر عند الطفل باعتبارها ظاهرة خطيرة تستوجب التدخل العاجل من قبل الحكومات من خلال وضع خطط واستراتيجية للوقاية منها وتجنبها سيما وأنها تهدد حياة الطفل وتؤدي به ي أحيان عدة الى الانتحار.

واعتبر الناشط التونسي أنه يستلهم مواضيع كتاباته من مشاغل الشباب التونسي الذي يلعب دورا أساسيا في بعث رسائل الأمل والمحبة وقبول الاخر وارساء قيم السلام والتسامح التي تتصف  »بها تونس ككل  »وفق قوله.‎

يشار الى أنه تم ترجمة مؤلفات أمير الفهري التي تبلغ 25 كتابا إلى عدة لغات بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة « اليونيسكو ».

وفي رده على سؤال حول خططه المستقبلية بصفته سفير الشباب الفرنكفوني وسفير منظمة الألكسو للمبدع العربي، أفاد الفهري أنه يعمل حاليا على تقديم مشروع يتعلق بفتح أول مدرسة دولية في قلب مخيمات اللاجئين بمدينة الموصل العراقية لدعم الأطفال اللاجئين الذين شتتتهم ويلات الحروب وقضت على أحلامهم بالدراسة والتعلم، مشددا على أن هذه المدرسة سيتم تشييدها بمخيم  »حسن الشامل » التي تبعد 5 كيلومترات عن الموصل .

وفي الختام الفهري توجه الفهري برسالة إلى الشباب التونسي يحثهم فيها على الدراسة والتعلم من أجل نشر العلم والمعرفة والبقاء على أرض الوطن وعدم هجرة الكفاءات منهم لما فيه خير تونس  »  »

يذكر أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون كان قد اختار الشاب التونسي أمير الفهري سفيرا للشباب الفرنكفوني في أفريل 2018 بعد اصداره لكتابين باللغة الفرنسية ‘بعنوان  » قصص مير الجزء الاول والثاني  » ثم لكتاب باللغة الفرنسية بعنوان : »التنمر.. أيام صعبة عاشها تلميذ »، يعكس تجربته الدراسية، ومعاناته في البيئة المدرسية.

وكانت فحوى رسالته إلى العالم التأكيد على أهمّية تحصين الطفولة بالعناية والرعاية والاهتمام، وحماية الأطفال من العنف وغلظة التعامل من عناية المدرسين والإداريين

ويشار الى أن الفهري كان تحصّل على شهادة البكالوريا في سن الخامسة عشر من عمره وهو يزاول حاليا تعليمه باحدى جامعات باريس للطب

 


فيديو لحاتم القرمازي الشّاب المسجون لأنّه إخترع صاروخ "تونس حرّة"
الرّقاب/ بالفديو: الأمن يهشّم دكّان مواطن
بالفيديو: راوية علّاقي تروي تفاصيل إعتداء القيّم العام على والدتها
وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن الأطراف المتورطة في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد
سندس قربوج: لهذه الأسباب يصبح أبناؤنا إرهابيّين
بالفيديو: ومضة تحسيسيّة رائعة
قدماء مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس يهددون بطلب اللجوء السياسي
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (الجزء الثالث)
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (جزء ثاني)

الناطق بإسم "السجون": قاتل رحمة لحمر تورط...

رحيل الباحث الجامعي علي مطيمط

المكتب التنفيذي الجديد لنقابة الصحفيين

تركيز مجلس الصحافة من اجل التعديل الذاتي...

الترفيع في أسعار الكراس بـ25 بالمائة

خلال النصف الأول من 2020: عجز ميزانية الدولة...

البنك المركزي التونسي يقرر الابقاء على...

بشير بوجدي : ضرورة التسريع في فتح المقاهي...

حدوث خسوف شبه ظل جزئي للقمر الجمعة

أستاذ في علم الفيروسات: الكلاب والقطط تنقل...

علماء الفلك يؤكّدون أن المجال المغناطيسي...

ناسا: كويكب ضخم يتجه نحو الأرض يوم 29 أفريل...

تونس تسترجع القطعة الأثرية "الدرع البوني"...

منتدى أيّام قرطاج السينمائية: '' الماضي،...

اليونسكو تدق ناقوس الخطر بشأن تصاعد...

وفاة أستاذ الفلسفة والروائي كمال الزغباني