Quantcast

في قضية الاتحاد : عندما تكون اليد طويلة والعين قصيرة بقلم عبدالعزيز لبيب

 

مساهمة في النقاش الجاري حول المؤتمر الاستثنائي غير الانتخابي للاتحاد العام التونسي  الشغل من اجل تغيير قانون المنظمة وخاصة الفصل 20 من القانون الاساسي للاتحاد  كتب عبدالعزيز لبيب استاذ الفلسفة بالجامعة التونسية على صفحته بالفيسبوك  ما يلي :

هل من طبيعة التنظيمات والمؤسسات السياسية أو الاجتماعية أو المدنية أن توظف في وقت الشدة رصيدها التاريخي وثنا للتقديس واستجلابا للعطايا ؟ بأي حق وبأي شرعية خارقة يمكن لمؤسسة مّا، وكائنا ما كانت هالتُها التاريخية، أن تجعل الميّتَ يأكل الحيَّ؟

أيُّ مشروع كفاحي عظيم تبشرنا به بعض مؤسساتنا المدنية العريقة لتسويغ التضحية بقواعد أساسية وحيوية هي من جوهر نظامها الداخلي، وبممارسات صارت بمثابة العرف والتقليد فيها، بصرف النظر عن الشكل القانوني؟

أَلاَ إنّ ما يمكن تبديله بسهولة وفقا للرغبات والمصالح الوقتية، يفقد من تلقائه طابع النظام الداخلي أو « الميثاق » الأخلاقي أو « الدستور » الذي يُحتكَم إليه. ولنا في بلادنا، قبل الثورة خصوصا، أمثلة بائسة في مجال الأحزاب وطرق التشبث بالسلطة وبالتسلط. ويبدو أن الثورة لم تطو تلك الصفحة السوداء إلى الأبد.

وإذا كان من الضرورة القصوى تغيير مدة التوكيل أو العهدة، فالأولى التنقيص منها لا الزيادة فيها، فالتنقيص أنسب لطبيعة العمل النقابي لأنه المدخل والشرط لتجديد الدماء وشحذ العزائم الشابة! أضف إلى ذلك التذكير بالمعلوم: منذ ظهور نقابات الحِرَفيين في القرون الوسطى شرقا وغربا، بل ومنذ رابطات العصور القديمة إلى آخر أشكال المنظمات المدنية والاجتماعية في عصرنا هذا، و »المواثيق »، و »العهود »، هي ما ينفث الروح في الجماعات المؤلِّفة بين ضمائر المستضعفين والمضطهَدين والشغالين المستغَلين الذين لا قوة لهم إلا بتضامنهم واتحادهم.

فإذا سقط الميثاق والعهد تبدد الروح وفقدت المؤسسة طبيعتها الأصلية وصارت إلى الانكماش وإلى الموات… وربما صارت في أحسن الأحوال زاوية للتبرك بعتبتها والتمسح بتابوتها…عندها تستطيل اليد وتتطاول، وتضعف العين حد فقدان البصر والبصيرة.


فيديو لحاتم القرمازي الشّاب المسجون لأنّه إخترع صاروخ "تونس حرّة"
الرّقاب/ بالفديو: الأمن يهشّم دكّان مواطن
بالفيديو: راوية علّاقي تروي تفاصيل إعتداء القيّم العام على والدتها
وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن الأطراف المتورطة في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد
سندس قربوج: لهذه الأسباب يصبح أبناؤنا إرهابيّين
بالفيديو: ومضة تحسيسيّة رائعة
قدماء مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس يهددون بطلب اللجوء السياسي
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (الجزء الثالث)
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (جزء ثاني)

النفيضة: مسيرة سلمية على خلفية وفاة الشابة...

باجة: تجمّع كبير أمام مقرّ الولاية تحت شعار...

قفصة: محتجّون يغلقون مؤسسات تربوية وإدارات...

الصحفيون التونسيون يشرعون اليوم في سلسلة...

زيت النضوح ...ذهب الشجرة المباركة وموروث صار...

الترفيع في أسعار الكراس بـ25 بالمائة

خلال النصف الأول من 2020: عجز ميزانية الدولة...

البنك المركزي التونسي يقرر الابقاء على...

حدوث خسوف شبه ظل جزئي للقمر الجمعة

أستاذ في علم الفيروسات: الكلاب والقطط تنقل...

علماء الفلك يؤكّدون أن المجال المغناطيسي...

ناسا: كويكب ضخم يتجه نحو الأرض يوم 29 أفريل...

استئناف عدد من الأنشطة الثقافية تدريجيا...

المخرجة سلمى بكار تعود إلى عالمها...

معبر راس الجدير: جلسة عمل للنظر في...

من الذاكرة : أخوة الهلال والصليب بقلم...