Quantcast

مختص في طب الأعصاب : فقدان حاستي الشم و التذوق لدى المصابين بفيروس "كورونا" عادة ما تدل على أن اصابتهم خفيفة

 (وات)كشف الأستاذ في طب الأعصاب بمستشفى الرازي رياض قويدر، اليوم الأحد، أن فقدان حاستي الشم و التذوق لدى المصابين بفيروس « كورونا » و التي تصيب 40 بالمائة من المصابين بهذا المرض في تونس وفق دراسات علمية أولية ،عادة ما تدل على أن اصابتهم خفيفة.

ورجح المختص، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، فرضية أن يكون فقدان حاستي الشم والتذوق لدى المصاب بفيروس « كورونا » مرده أن الفيروس لم يتمكن من التسرب الى بقية أعضاء الجسم ووقع التصدي له في المسالك الهوائية العلوية للأنف

وقال « ان فقدان هاتين الحاستين يعني عادة أن الحرب بين فيروس كورونا و الجسم حسمت على مستوى الأنف حيث لم يتمكن هذا الفيروس من ايذاء بقية الأعضاء.  »

وبين المختص أن الفترة التي يظل فيها الانسان المصاب بالفيروس فاقدا لهتين الحاستين تتراوح حسب مدى عمق الالتهابات التي تسبب فيها الفيروس فاذا كانت هذه الالتهابات قد مست الخلايا العصبية المحيطة بحاستي الشم والتذوق فان فقدان هاتين الحاستين سوف يمتد من أسبوع الى ثلاثة أسابيع حيث تتمكن هذه الخلايا من ترميم نفسها خلال هذه الفترة واستعادة وظيفتها ، واما اذا مست هذه الالتهابات الخلايا العصبية للحاستين مباشرة فان استعادتها لوظيفتها الطبيعية يستغرق عدة أشهر.

وبخصوص العوامل التي تحدد مدى عمق الأضرار التي تعرضت لها حاستي التذوق والشم ، أكد المختص على أنها متعددة ومتشعبة حيث أنها مرتبطة بالجانب الوراثي وبمناعة الانسان وبمدى عمق العدوى وغيرها من العوامل الأخرى.

وحذر المختص مرضى فيروس كورونا الذين فقدوا حاستي الشم والتذوق ، بالخصوص من استعمال الأدوية التي تكون في شكل بخاخات رذاذ الأنف دون وصفة طبية ،لأنها من الممكن أن تساعد الفيروس على النزول الى الصدر والحاق الضرر بأعضاء أخرى من الجسم.

 


فيديو لحاتم القرمازي الشّاب المسجون لأنّه إخترع صاروخ "تونس حرّة"
الرّقاب/ بالفديو: الأمن يهشّم دكّان مواطن
بالفيديو: راوية علّاقي تروي تفاصيل إعتداء القيّم العام على والدتها
وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن الأطراف المتورطة في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد
سندس قربوج: لهذه الأسباب يصبح أبناؤنا إرهابيّين
بالفيديو: ومضة تحسيسيّة رائعة
قدماء مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس يهددون بطلب اللجوء السياسي
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (الجزء الثالث)
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (جزء ثاني)

النفيضة: مسيرة سلمية على خلفية وفاة الشابة...

باجة: تجمّع كبير أمام مقرّ الولاية تحت شعار...

قفصة: محتجّون يغلقون مؤسسات تربوية وإدارات...

الصحفيون التونسيون يشرعون اليوم في سلسلة...

زيت النضوح ...ذهب الشجرة المباركة وموروث صار...

الترفيع في أسعار الكراس بـ25 بالمائة

خلال النصف الأول من 2020: عجز ميزانية الدولة...

البنك المركزي التونسي يقرر الابقاء على...

حدوث خسوف شبه ظل جزئي للقمر الجمعة

أستاذ في علم الفيروسات: الكلاب والقطط تنقل...

علماء الفلك يؤكّدون أن المجال المغناطيسي...

ناسا: كويكب ضخم يتجه نحو الأرض يوم 29 أفريل...

استئناف عدد من الأنشطة الثقافية تدريجيا...

المخرجة سلمى بكار تعود إلى عالمها...

معبر راس الجدير: جلسة عمل للنظر في...

من الذاكرة : أخوة الهلال والصليب بقلم...