Quantcast

هل يحتفل الإنسان بالموت كما يحتفل بالحياة ؟ بقلم عبدالسلام الككلي

أذكر اني درّست لطلبتي بالجامعة  في التسعينات  موضوع  » العيد والاحتفالات  » وكنت استعمل لفظ « الحفل  » سواء في حديثي عن المناسبات السعيدة او الحزينة .كان بعض طلبتي يعترضون على هذا الاستعمال بدعوى ان الفرح غير الحزن . كنت اشرح لهم ان مراسم الموت هي في الواقع نوع من الحفل اذ تتحول مناسبة  » الموت في الواقع الى نوع من الاحتفال عنذ كثير من الشعوب العربية او غيرها .
النادبات المحترفات اي بمقابل متفق عليه  ( يبدو ان هذه العادة لاتزال موجودة في مصر ) عوض جوقة العزف والطرب،
الاسراف في الماكل ونصب الموائد في  » الفرق  » ( بعض الجهات في تونس منعت هذه الموائد لكثرة الانفاق فيها واستعاضت عنها بلفافة صغيرة من الخبز تعطى لمن يحضرون الفرق كما رايت ذلك في مدينة الحمامات عدة مرات )
كما ان الموت يتحول الى حفل دوري وهي من القواعد الاصلية من صفات العيد او الاعراس : الفرق ، الاربعون ، مرور سنة ( كل الاعياد والمناسبات تخضع الى هذه الدورية كالاعياد الدينية واعياد الميلاد والزواج الخ) . الماتم ايضا مناسبة مثل الاعراس والاعياد الدينية لاجتماع الاهل.. وعدا الساعات الاولى التي يلفها الخزن صدقا او كذبا تتحول هذه الاجتماعت الى مناسبات للحديث والتلاقي بل الابتهاج ولا ننسى الاغتياب والغمز بسلوك هذه او تلك او هذا اوذاك من أقارب المتوفى  وربما لاختيار زوجات المستقبل خاصة في االمجتمعات التقليدية التي يحجر الخروح فيها على النساء فلا يجدن كثير مناسبات للالتقاء ..
كنت في كل ذلك اعود الى ما كتبه علماء الانتروبولوجيا حول الموضوع وخاصة حديث فرويد الشهير حول الاحتفال لدى المجتعمات البدائية .غير اني كنت احيل على درس لا يزال صداه يتردد في وجداني وهو درس  » التفجع عند العرب  » الذي كان يقدمه لنا واحد من المع اساتذتنا وهو الاستاذ محمد عبدالسلام صاحب رسالة دكتورا الدولة الشهيرة التي نوقشت في السوربون بعنوان  » الموت عند العرب « …La mort chez les arabes « 
في المحصلة الفوارق بين المناسبات الحزينة والسعيدة ضئيلة  عند الانسان تحكمها عامة قواعد اظهار آيات  الجاه والمال في اشكال مدروسة تخضع الى قواعد العرض
  Mise en scène  من جهة والانتصار لقيم الحياة ومباهج الاكل والشرب وصور السعادة التي يوفرها الاجتماع ….من جهة اخرى 

فيديو لحاتم القرمازي الشّاب المسجون لأنّه إخترع صاروخ "تونس حرّة"
الرّقاب/ بالفديو: الأمن يهشّم دكّان مواطن
بالفيديو: راوية علّاقي تروي تفاصيل إعتداء القيّم العام على والدتها
وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن الأطراف المتورطة في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد
سندس قربوج: لهذه الأسباب يصبح أبناؤنا إرهابيّين
بالفيديو: ومضة تحسيسيّة رائعة
قدماء مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس يهددون بطلب اللجوء السياسي
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (الجزء الثالث)
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (جزء ثاني)

أنس الحمادي يعلق على تأخر مجلس القضاء في...

وفاة مفتي الجمهورية الأسبق محمد المختار...

وزارة النقل تقرر فتح تحقيق بشأن تعرض مسافر...

قطار يخرج عن السكة بين جهتي لخوات و لكريب...

العباسي: تحسّن الدينار ليس ظرفيا

الترفيع في تعريفة الكهرباء والغاز

أسعار النفط تقفز أكثر من 5 بالمائة

عدم الترفيع في كلفة القروض السكنية...

جمعية علوم الفلك تردّ على خرافة " اقتراب يوم...

كويكب "يحتمل أن يكون خطيرًا" يقترب من الأرض

اليوم الثلاثاء كسوف كلي للشمس

علماء الفلك يكتشفون نوعا نادرا من المجرات...

جمعية الدراسات الأدبية والحضارية بمدنين :...

هل يحتفل الإنسان بالموت كما يحتفل بالحياة...

برنامج الدورة 55 لمهرجان قرطاج الدولي

تعرّف على الوجه الآخر لجزيرة " لامبدوزة " في...